مضى الاسبوعان الماضيان وانا في حالة من الانزعاج التي لا توصف… ولم ابرء من هذه الانزعاج لحد الان وقد انتهت المشكلة والحمد لله.
بعد ان امتحنت الطلبة الامتحان الثاني قبل نهاية الفصل الدراسي وبدء الامتحانات النهائية وحسبت لكل طالب درجاته واستخرجت درجة سعيه النهائي واخيرا نشرتها بعد مراجعتها من قبل وكيل رئيس القسم. بعد كل هذا العناء من الدراسة والتدريس والامتحانات اتى لي اربع من الطلبة غاضبون جدا من درجة سعيهم. احدهم عاتبني بهدوء قائلا لي: ست لماذا درجتي قليلة. انا لم امتحن الامتحان الاول. لكنك قلتي انك ستضاعفين لي درجة الامتحان الثاني؟!
الطالب الثاني كان اكثر غضبا ورفع صوته وهو يقول لي: ست انا طالب مرحلة نهائية وهذا الكورس هو كورس التخرج لي فلماذا تضعين لي درجة قليلة؟؟
الطالب الثالث: ست لا اصدق انك وضعت هذه الدرجات بنفسك لا بد ان احد الاساتذة الاخرين أثر عليك وجعلك تنقصين من درجاتنا!!!
الطالب الرابع: كرر ما قاله زملائه باسلوبه الغاضب ايضا.
حاولت ان افهم الطلبة الاربعة انني لم اضاعف لهم درجة الامتحان الثاني… لانهم لم يمتحنوا الامتحان الاول. فبدلا من ان اضاعف الدرجة قمت بتقسيمها. الا انني ساعدتهم في درجة العملي ولهذا اتت درجاتهم مناسبة جدا لمستواهم. لم يقتنع الطلبة بهذا الكلام ايضا واستشاطوا غضبا ايضا. وفي هذه الحالة ولانني لا احب ان اطرد احدا منهم ولا ان اصيح بوجهه لتجاوزه معي قمت باخذ حقيبتي وخرجت من الغرفة. خاصة وانها لم تكن غرفتي الشخصية في الجامعة وانما غرفت استاذ اخر لهذا لم احب ان ابقى وتتطور المشكلة في غرفة زميلي.
خرجت من الغرفة ومن الجامعة كلها. في الطريق الى البيت اتصل بي احد الطلبة واعتذر عما بدر من زملائه وهو الطالب الا






















